“Baghdad ha perduto la sua bellezza e non ne è rimasto che il nome.
Rispetto a ciò che essa era un tempo, prima che gli eventi la colpissero e gli occhi delle calamità si rivolgessero a lei, essa non è più che una traccia annullata, o una sembianza di emergente fantasma.”
Ibn Battuta
Baghdad, 19 luglio 2014
3 marzo 2022
Daughters of Mary Immaculate: Chaldean Sisters Celebrate 100 Years
2 marzo 2022
1 marzo 2022
Papa in Iraq, una visita indimenticabile fra profeti di unità nella diversità
A raccontarlo ad AsiaNews è il patriarca dei caldei in Baghdad e presidente della Conferenza episcopale irachena card. Louis Raphael Sako, secondo cui “tutto è rimasto” di questa esperienza unica, persino “nei francobolli che il governo ha emesso” nei mesi scorsi per celebrare l’evento. Alle stampe si unisce un libro scritto “con i leader delle altre religioni, dai musulmani ai sabei, i mandei, gli yazidi e i cristiani” in cui ciascuno “ha parlato della propria fede” inquadrandola in un’ottica di dialogo e integrazione che sarà presentato nei prossimi giorni.
Mosul, dall’Isis alla rinascita
Udienza ai Rappresentanti delle Chiese in Iraq nell’anniversario del Viaggio Apostolico in Iraq
| Foto Patriarcato caldeo |
كَلِمَةُ قَداسَةُ البابا فرنسيس إلى مُمَثِّلِي الكَنائِسِ في العِراق في مُناسَبَةِ الذِكْرَى السَنَوِيَّةِ الأُوْلَى لِلْزِيارَةِ الرَّسُولِيَّةِ إلى العِراق
أَيُّها الإِخْوَةُ فِي المَسِيح!
بانْفِعالٍ وَفَرَحٍ أَلْتَقِي بِكُم هُنا في رُوما، أَنْتُمْ مُمَثِّلِي الكَنائِسِ المَسِيحِيَّةِ المُخْتَلِفَةِ في العِراق، سَنَةً بَعْدَ الزِيارَةِ التِي لا تُنْسَى إلى بَلَدِكُم العَزِيز. وَمِنْ خِلالِكُم، أَوَدُّ أَنْ أُوَجِّهَ تَحِياتِي القَلْبِيَّةِ إلى جَمِيعِ الرُّعاةِ والمُؤْمِنينَ في جَماعاتِكُم، بِكَلِماتِ الرَّسُولِ بُولُس: "عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ والسَّلامُ مِنْ لَدُنِ الله" (رومة 1، 7).
أَراضِيكُم هِيَ أَراضِي البِدايات: بِداياتِ حَضاراتِ الشَّرْقِ الأوْسَطِ القَدِيمَة، وَبِداياتِ تارِيخِ الخَلاص، وَبِداياتِ دَعْوَةِ إبراهِيم. إنَّها أَيْضًا أَراضِي بِداياتِ المَسِيحِيِّين: فِيها كانَتْ الرِّسالاتُ الأُوْلَى، بِكِرازَةِ الرَّسُولِ توما، وَعَدَّاي وَمارِي وَتَلامِيذِهِم، لَيْسَ فَقَطْ فِي بِلادِ ما بَيْنَ النَهْرَيْن، بَلْ حَتَى الشَّرْقِ الأَقْصَى. لَكِنَّها أَيْضًا أَراضِي المَنْفِيِّين: نُفَكِّرُ أَوَّلًا فِي جَلاءِ العِبْرانِيِّينَ إلَى نِينَوَى، ثُمَّ جَلاءِ بابل، التِي كَلَّمَنا عَنْها الأَنْبياءُ إرْمِيا وَحَزْقِيال وَدانْيال، الَّذِينَ سَنَدُوا رَجاءَ الناسِ الَّذِينَ اقْتُلُعُوا مِنْ أَرْضِهِم. وَكَذَلِكَ مَسِيحِيُّونَ كَثِيرُون اليَوْمَ فِي مَنْطِقَتِكُم أُجْبُرُوا علَى اتِخاذِ طَرِيقِ المَنْفَى: الاضْطِهاداتُ والحُرُوبُ التِي حَدَثَتْ وَتَحْدُثُ حَتَى يَوْمِنا هَذا أَجْبَرَتِ الكَثِيرِينَ مِنْهُم علَى الهِجْرَة، وَنَقَلَتْ نُورَ الشَّرْقِ المَسِيحِيّ إلَى الغَرْب.
أَيُّها الإخْوَةُ الأَعِزَّاء، إنْ ذَكَرْتُ هَذِهِ الأَحْداثَ مِنْ تارِيخِ الكِتابِ المُقَدَّسِ والمَسِيحِيّ لِبَلَدِكُم، فَذَلِكَ لأَنَّها لَيْسَتْ غَرِيبَةً علَى الوَضْعِ الحالي. جَماعاتُكُم تَنْتَمِي إلَى أَقْدَمِ تارِيخٍ فِي العِراقِ وَقَدْ عَرَفُوا لَحَظاتٍ مأْساوِيَّةً حَقًّا، لَكِنَّهُم قَدَّمُوا شُهُودًا شُجْعانًا مُخْلِصِينَ لِلإِنْجِيل. لِهَذا أَشْكُّرُ اللهَ وأُعَبِّرُ لَكُم عَنْ شُكْرِي. وَأَنْحَنِي أَمامَ أَلَمِ واسْتِشْهادِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ حافَظُوا علَى الإيْمان، وَقَدَّمُوا حَياتَهُم ثَمَنًا لِذَلِك. كَما أَنَّ دَمَ المَسِيح، الَّذِي سَفَكَهُ حُبًّا، صَنَعَ المُصَالَحَةَ وَبِهِ ازْدَهَرَتِ الكَنِيسَة، كَذَلِكَ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ دَمُ هَؤُلاءِ الشُّهَداءِ الكَثِيرينَ فِي عَصْرِنا، المُنْتَمِينَ إلى تَقالِيدَ مُخْتَلِفَةٍ وَلَكِنَّهُم مُتَّحِدُونَ في نَفَسِ الذَبِيحَة، بِذارَ وَحْدَةٍ بَيْنَ المَسِيحِيِّينَ وَعَلامَةَ رَبِيعِ إيْمانٍ جَدِيد.
أَقَامَتْ كَنائِسُكُم، مِنْ خِلالِ العَلاقاتِ الأَخَوِيَّةِ القائِمَةِ بَيْنَها، رَوابِطَ مُتَعَدِّدَةً لِلْتَعاوُنِ فِي مِجالِ العَمَلِ الرَّعَوِي والتَنْشِئَةِ وَخِدْمَةِ الفُقَراءِ وَأَشَدِّهِم فَقْرًا. اليَوْم، هُنَاكَ شَرِكَةٌ مُتَأَصِّلَةٌ بَيْنَ المَسِيحِيّينَ فِي بَلَدِكُم. أَوَدُّ أَنْ أُشَجِّعَكُم علَى الاسْتِمْرارِ فِي هذا الطَرِيق، حَتَى تَتِمَّ الخَطَواتُ نَحْوَ الوَحْدَةِ الكامِلَةِ مِنْ خلِالِ مُبادَراتٍ مَلْمُوسَةٍ وَحِوارٍ مُسْتَمِرٍ والمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّة، وَهَذا الأَهَّم. فِي وَسَطِ شَعْبٍ تَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ التَمَزُقاتِ والخِلافات، لِيَتَأَلَّقِ المَسِيحِيُّونَ عَلامَةً نَبَوِيَّةً لِلْوَحْدَةِ فِي التَّنَوِع.
أَيُّها الأَعِزَّاء، مَعَكُم أَوَدُّ أَنْ أُؤَكِّدَ مَرَةً أُخْرَى أَنَّهُ لا يُمْكِنُ أَنْ نَتَصَوَّرَ العِراقَ بِدونِ مَسِيحِيِّين. لا يَقُومُ هذا الاقْتِناعُ علَى أساسٍ دِينِي فَحَسْب، بَلْ يَقُومُ علَى أَدِلَّةٍ اجْتِماعِيَّةٍ وَثَقافِيَّة. العِراقُ بِدُونِ مَسِيحيِّينَ لَنْ يَكُونَ العِراق، لأَنَّ المَسِيحِيِّين، مَعَ غَيْرِهِم مِنَ المُؤْمِنِين، يُساهِمُونَ بِقُوَّةٍ فِي الهَوَيَّةِ الخاصَةِ لِبَلَدِهِم: فَهُوَ مَكانٌ ازْدَهَرَ فيِهِ العَيْشُ مَعًا والتَّسامُحُ والقُبُولُ المُتَبادَلُ مُنْذُ العُصُورِ الأُوْلَى؛ وَهُوَ مَكَانٌ دَعْوَتُهُ أَنْ يَشْهَدَ، فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ وَفي العالَم، لِلْعَيْشِ مَعًا بِسَلامٍ مَعَ الاخْتِلافات. لِذَلِك، يَجِبُ أَلَّا تُتْرَكَ أَيَّةُ وَسِيلَةٍ مُتاحَةٍ حَتَى يَسْتَمِّرَ المَسِيحِيُّونَ بالشُعُورِ بِأَنَّ العِراقَ هُوَ وَطَنُهُم، وَأَنَّهُم مُواطِنُونَ كامِلُون، وَمَدْعُوُّونَ إلَى تَقْدِيمِ مُساهَمَتِهِم في الأَرْضِ التِي عاشُوا فِيها دائِمًا (راجِع البَيانَ المُشْتَركَ للبابا فرنسيس والبطريرك مار جيوارجيس صليوا الثالث، 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، رقم 6). لِهَذا، أَيُّها الإِخْوَةُ الأَعِزَّاء، رُعاةَ شَعْبِ الله، كُونُوا دائِمًا مُتَفانِينَ وَمُتَنَبِّهِينَ لِمُساعَدَةِ القَطِيعِ وَتَعْزِيَتِهِ. كُونُوا قَرِيبِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ المُوْكَلِينَ إلَى رِعايَتِكُم، واشْهَدُوا قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ لِقُرْبِ وَحَنانِ يَسوعَ الرَّاعِي الصَّالِح بالمِثالِ وَسِيرَةِ حَياةٍ إنْجِيلِيَّة.
أَنْتُم مَسِيحِيِّي العِراق، الَّذِينَ عِشْتُم جَنْبًا إلَى جَنْبٍ مَعَ الأَدْيانِ الأُخْرَى مُنْذُ العُصُورِ الرَّسُولِيَّة، لَكُمُ دَعْوَةٌ أَساسِيَّةٌ أُخْرَى، خاصَةً اليَوْمَ وَهِيَ: أَنْ تَبْذِلُوا جُهُودَكُم حَتَى تَكُونَ الأَدْيانُ فِي خِدْمَةِ الأُخُوَّة. فِي الواقِع، "إِنَّ الأَدْيانَ المُخْتَلِفَة، انْطِلاقًا مِنْ اعْتِرافِها بِقِيمَةِ كُلِّ إنْسانٍ باعْتِبارِهِ مَخْلُوقًا مَدْعُوًّا لِيَكُونَ ابْنًا أَوْ ابْنَةً لله، تُقدِّمُ مُساهَمَةً قَيِّمَةً فِي بِناءِ الأُخُوَّةِ والدِفاعِ عَنِ العَدالَةِ فِي المُجْتَمَع" (رِسالةٌ بابَويَّةٌ عامة، كُلُّنا إخوة ”Fratelli tutti“، 271). تَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّ الحِّوارَ بَيْنَ الأَدْيانِ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَسأَلَة مُجامَلَة. لا، بَلْ أَبَعَد مِنْ ذَلِك. وَلَيْسَ مَسْأَلَةَ تَفاوُضٍ أَوْ دِبْلُوماسِيَّة. لا، بَلْ أَبْعَد مِنْ ذَلِك. هُوَ مَسِيرةُ أُخُوَّةٍ يَهْدِفُ إلَى السَّلام، وَهُوَ مَسِيرَةٌ غالِبًا ما تَكُونُ مُتْعِبَة، لَكِنَّ اللهَ يَطْلُبُها وَيُبارِكُها، خاصَةً فِي هَذِهِ الأَوْقات. إِنَّهُ طَرِيقٌ يَحْتاجُ إلِى الصَّبْرِ والتَفَهُّم. لَكِنَّهُ يُجْعَلُنا نَنْمُو كَمَسِيحِيِّين، لأَنَّهُ يَطْلُبُ قَلْبًا مُنْفَتِحًا والتِزَامًا بِأنْ نَكُون، بِصُورَةٍ عَمَلِيَّة، صانِعِي سَلام.
والدُخُولُ فِي حِوارٍ هُوَ أَيْضًا أَفْضَلُ تِرياقٍ لِلْتَطَرُّفِ الَّذِي هُوَ خَطَرٌ عَلَى أَتْباعِ جَمِيعِ الأَدْيانِ وَتَهْدِّيدٌ خَطِيرٌ لِلْسَّلام. وَمَعَ ذَلِك، مِنَ الضَّرُورِي أَنْ نَعْمَلَ عَلَى اسْتِئْصالِ أَسْبابِ الأُصُولِيَّةِ البَعِيدَة، وهذا التَطَرُّف، التِي تَتَجَذَّرُ بِسُهُولَةٍ أَكْبَرَ فِي سِياقاتِ الفَقْرِ المَادِي والثَّقافِي والتَّرْبَوِي، وَتُغَذِيها حالاتُ الظُلْمِ وَعَدَمِ الاسْتِقْرار، مِثْلَ تِلْكَ التِي خَلَّفَتْها الحُرُوب. وَكَمْ مِنَ الحُرُوبِ وَكَمْ مِنَ الصِّراعاتِ وَكَمْ مِنَ التَدَخُلاتِ الخَارِجِيَّةِ المَشْؤُومَةِ أَصابَتْ بَلَدَكُم! إِنَّهُ بِحاجَةٍ إِلَى تَنِمِيَّةٍ مُسْتَقِلَةٍ وَمُتَماسِكَة، دُونَ أَنْ تَضُّرَ بِهِ المَصالِحُ الخَارِجِيَّة، كَما حَدَثَ لِلأَسَفِ مَراتٍ كَثِيرة. بَلَدُكُم لَهُ كَرامَتُهُ وَحُرِّيَتُهُ ولا يُمْكِنُ أن نَحْصُرَهُ في مِيدانِ حَرْب.
أَيُّها الإخْوَةُ الأَعِزّاءُ فِي المَسِيح، اعْلَمُوا أَنَّكُم فِي قَلْبِي وَفِي صَلَواتِ الناسِ الكَثِيرِين. لا تَفْقِدُوا العَزِيمَة: بَيْنَما يُهَدِّدُ الكَثِيرُونَ السَّلام، عَلَى مُخْتَلَفِ المُسْتَوَيات، نَحْنُ لا نَصْرِفُ نَظَرَنا عَنْ يَسُوع، أَمِيرِ السَّلام، وَلا نَتْعَبُ مِنْ رَفْعِ الابْتِهالِ إلَى الرُّوح، صَانِعِ الوَحْدَة. القِدِّيسُ أَفْرام، علَى خُطَى القِدِّيسِ قِبِرْيانُوس، شَبَّهَ وَحْدَةَ الكَنِيسِةِ ”بِرِداءِ المَسِيحِ غَيْرِ المَخِيطِ وَغَيْرِ المُنْقَسِم“ (راجِع تَراتيلَ صَلْبِ المَسِيح 6، 6). علَى الرَّغْمِ مِنْ تَجْريدِ يَسُوعَ بِوَحْشِيَّةٍ مِنْ مَلابِسِهِ، بَقِيَ رِداؤُهُ قِطْعَةً واحِدَة. حَتَى فِي التارِيخ، رُوحُ يَسُوعَ يَحْرِسُ وَحْدَةَ المُؤْمِنِين، عَلَى الرَّغْمِ مِنِ انْقِساماتِنا. لِنَطْلُبْ مِنَ الثَّالُوثِ الأَقْدَّس، نَمُوذَجِ الوَحْدَةِ الحَقِيقِيّةِ لا التَسْوِيَّة، أَنْ يُقَوِّيَ الشَّرِكَةَ بَيْنَنا وَبَيْنَ كَنائِسِنا. وَهَكَذا يُمْكِنُنا أَنْ نَتَّفِقَ مَعَ رَغْبَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ الصَّادِقَةِ فِي أَنْ يَكُونَ تَلامِيذُهُ "واحِدًا" (يوحنا 17، 21)!
أَشْكُرُكُم مِنْ كُلِّ قَلْبِي لِمَجِيئِكُم، وَأَقْتَرِحُ عَلَيْكُم الآنَ أَنْ نَتْلُوَ مَعًا الصّلاةَ الرَّبانِيَّة، كُلُّ واحِدٍ بِلُغَتِهِ.
26 febbraio 2022
Patriarchi del Medio oriente: la guerra fra Mosca e Kiev ‘sconfitta di tutti’
24 febbraio 2022
Erbil, prima pietra della futura cattedrale della Chiesa assira d’Oriente
| Foto Assyrian Church News |
L’inizio dei lavori di costruzione risale a una decina di anni fa, sotto la guida dell’allora patriarca Mar Dinkha IV; tuttavia, il cantiere è rimasto a lungo abbandonato e solo nell’ultima fase è ripreso lo studio del progetto, culminato ieri con la posa della prima pietra e il via libera ai lavori. Fonti cristiane locali celebrano l’evento, sottolineando che rappresenta un ulteriore segnale del “ritorno in Mesopotamia” e nelle sue “terre di origine” della chiesa dopo “alcuni decenni” di esilio.
| Foto Assyrian Church News |
23 febbraio 2022
Basel Yaldo: “Il convegno sul Mediterraneo aiuterà i cristiani del Medioriente”
Il comitato sadrista ha restituito oltre 120 proprietà ai cristiani iracheni
A riferirlo è il Comitato per la restituzione delle proprietà cristiane e sabee il quale, in collaborazione con l’Esercito del Mahdi [le ex Brigate della pace Saraya al-Salam, ndr] entrambe agli ordini del leader sciita Muqtada al-Sadr, hanno supervisionato l’iter di restituzione. I beni sono tornati a disposizione dei cristiani “dopo il completamento della revisione dei documenti che ne comprovavano il permesso” e il successivo esproprio da parte di bande o gruppi riconducibili alla “mafie dei terreni”.
20 febbraio 2022
Il vescovo di Baghdad a Radio Vaticana: Mons. Basilio Yaldo
Il viaggio a Roma delle comunità cristiane orientali di Francia
18 febbraio 2022
"Patriarcato dei caldei in Baghdad." Sparito il riferimento a Babilonia e punto fermo nel contrasto tra la sede di Baghdad e l'eparchia statunitense della California.
Questa decisione sinodale e la successiva approvazione papale travalica le questioni burocratiche e storiche e può mettere il punto finale al complicato rapporto tra il patriarcato caldeo di Baghdad ed una delle due eparchie degli Stati Uniti.
Linea sposata dal successore di Mar Delly, l'attuale patriarca Mar Louis Sako, che fin dall'inizio ha dichiarato come indispensabile il concetto di "cittadinanza irachena" in grado di superare e sanare i conflitti tra le diverse etnie e le diverse religioni che la caduta del regime aveva esacerbato.
Quando Mar Louis Sako divenne patriarca nel 2013 il contrasto tra Baghdad e San Diego si spostò poi su un ulteriore livello.
Complice la salute malferma del patriarca Delly alcuni sacerdoti e monaci caldei durante gli ultimi tempi del suo patriarcato avevano lasciato l'Iraq e si erano trasferiti negli Stati Uniti, nella diocesi allora guidata da Mar Sarhad Jammo, senza l'approvazione del proprio superiore o vescovo o addirittura con scuse pretestuose.
Fin dalla sua nomina il patriarca Sako decise però di porre rimedio a questa "fuga" che avrebbe potuto rappresentare un pessimo esempio per i giovani sacerdoti che ancora vivevano in un Iraq ben lontano dall'essere "pacificato." La questione che convolse anche il Vaticano si risolse a favore del patriarcato con l'allontanamento di alcuni dei chierici coinvolti che non avevano accettato di far ritorno in patria.
Con la cancellazione del riferimento a Babilonia dal nome e dallo stemma patriarcale si chiude quindi un periodo turbolento che nel 2015 fece addirittura temere uno scisma all'interno della chiesa cattolica caldea quando, esasperato dal rifiuto di Mar Jammo di favorire il rientro dei sacerdoti il patriarca Sako arrivò ad auspicare le dimissione del vescovo perché altrimenti: "sarò io a lasciare la carica patriarcale che non avrebbe più nessun senso, se non quello di un titolo onorifico cui non tengo."
In Cattolica per diventare il sale dell'Iraq
17 febbraio 2022
Scholarships help cement legacy of papal visit to Iraq
Iraq: card. Sako (patriarca) a sacerdoti Chiese orientali in Francia, “aiutare gli immigrati a integrarsi nella loro nuova società”
| Foto Patriarcato caldeo |
Ribadita anche l’importanza di “aiutare gli immigrati a integrarsi nella loro nuova società”. Nel suo discorso il patriarca ha voluto ricordare anche la visita – un anno fa circa – di Papa Francesco in Iraq, definita “una benedizione”, che ha aperto il Paese alla comunità internazionale.
“Le parole e i discorsi del Papa hanno cambiato la mentalità delle persone in termini di tolleranza, cooperazione e attenzione alla fraternità e alla diversità”, ha detto il cardinale.
16 febbraio 2022
Convegno liturgico e Sessione plenaria del dicastero orientale
È il cardinale prefetto Leonardo Sandri, ad aprire domani mattina i lavori, cui partecipano anche i membri della sessione plenaria del dicastero. Modera l’esarca apostolico per i cattolici di rito bizantino in Grecia, Manuel Nin, e interviene l’arcivescovo di Telmessos, Job Getcha, rappresentante del Patriarcato ecumenico, seguito dalle relazioni degli arcivescovi Claudio Gugerotti, nunzio apostolico in Gran Bretagna, e Cyril Vasil’, vescovo eparchiale di Košice. Nel pomeriggio, la preghiera conclusiva secondo il rito caldeo è affidata al cardinale patriarca Louis Raphaël I Sako. Giovedì 17 i lavori proseguiranno a porte chiuse e venerdì 18 il cardinale Sandri presiederà la celebrazione della messa nella basilica di San Pietro.
Sandri: l’identità liturgica d’Oriente, un patrimonio da tutelare
L’avvertimento viene dal cardinale Leonardo Sandri, che ha portato il suo saluto all’inizio dei lavori del convegno organizzato per i 25 anni dell’Istruzione per l’applicazione delle prescrizioni liturgiche del Codice dei Canoni delle Chiese Orientali.
Tradizioni liturgiche a confronto
Con lo slittamento al 2022, ha sottolineato il prefetto della Congregazione per le Chiese Orientali, si è voluto far coincidere l’inizio del convegno con quello della plenaria del dicastero, così da avere il più possibile presenti non solo i capi e i padri delle diverse Chiese cattoliche orientali, ma anche i membri delle rispettive chiese liturgiche, allo scopo di generare un ascolto e un confronto tanto con la Sede Apostolica, quanto, ha detto il porporato, “tra Chiese appartenenti alla medesima tradizione rituale: l’alessandrina, la costantinopolitana, la siro-antiochena, la siro-orientale, l’armena”.
E “cosa dovremmo dire oggi – ha riflettuto il cardinale Sandri - dopo la seconda guerra del Golfo, le cosiddette primavere arabe, la guerra in Siria, il DAESH, la situazione di Etritrea e di Etiopia ora aggravate dal conflitto nel Tigray, oltre a quanto accaduto e ancora oggetto di preoccupazione nell’Europa Orientale?”.
L’Iraq tra dialogo interreligioso e prospettive di pace
È trascorso quasi un anno dal viaggio di papa Francesco in Iraq. Una visita definita storica, in quanto ha aggiunto un ulteriore, significativo tassello al cammino tracciato nel solco del dialogo interreligioso dal “Documento sulla fratellanza umana” di Abu Dhabi. Ma che nello stesso tempo ha gettato semi di speranza in un Paese che potrebbe essere la culla di un nuovo processo politico in tutto il Medio Oriente.